سوالف مجلسنا

فارسة سعودية تعيد تراث الخيل العربي عبر مهارات الرمح والسهام

امتطت الخيل منذ التاسعة من عمرها، لتصبح اليوم من أوائل السعوديات في مجال الرماية بالسهام والتقاط الأوتاد والسيف والرمح وترويض الخيول العربية.

الفارسة السعودية نورة عبدالله الجبر روت لـ”العربية.نت” قصة عشقها للخيل التي انطلقت منذ ركوبها للخيل على شواطئ العزيزية في الخبر، قائلةً إن “التأسيس الصحيح لمهارات ركوب الخيل كان في سن الـ13 عاماً تقريباً، لكنني وصلت إلى إتقان المهارات فوق ظهر الخيل عام 2020”.

وأضافت: “كانت تراودني أسئلة كثيرة عندما كنت أرى أن أغلب الرياضات المتعلقة بالفروسية في مختلف أنحاء العالم، والتي تسلط عليها الأضواء، هي رياضات مستحدثة نسبياً وغير مرتبطة بخيلنا العربية، ولا تبرز قوته وجماله وشموخه بالشكل الكافي. وأردت أنا ومجموعة من محبي هذه الرياضات التاريخية أن نعيد إحياء هذا الإرث العظيم، وتحقيق معنى الفروسية الحقيقي من خلال تعلم جميع المهارات والفنون القتالية من على ظهر الخيل، وإثبات مدى الانسجام العالي المليء بالقوة والثقة بين الخيل والفارس العربي”.

وتابعت: “أشعر دائماً بأن الخيل العربي الأصيل لا يليق به إلا الزي التراثي الأصيل، وأسعى جاهدة لإيصال رسالة ضرورة إحياء تراثنا والاعتزاز بهويتنا العربية الغنية بالجماليات، والعزة والفخر والأصالة”.

شارك على

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest