سوالف مجلسنا

مختص بالأمراض المُعدية يكشف الأعراض الأولى لالتهاب السحايا لدى الأطفال

كشف طبيب مختص في الأمراض المعدية عن أن التهاب السحايا الفيروسي لدى الأطفال عادةً ما يستجيب جيدًا للعلاج إذا ما شُخّص وعولج في الوقت المناسب دون تأخير.

وأوضح الدكتور إيفان كونوفالوف أخصائي الأمراض المعدية، أن التهاب السحايا الفيروسي عند الأطفال يظهر في البداية كعدوى تنفسية شائعة، ولكن بعد ذلك تتفاقم الأعراض.

ولفت في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، نقلته “روسيا اليوم” إلى أن التهاب السحايا ليس تشخيصًا، بل عملية التهاب غلاف الدماغ (السحايا) الذي أسبابه عديدة ومختلفة، فإذا تحدثنا عن التهاب السحايا الفيروسي، فإن مساره خفيف، ولا يسبب مشكلات في صحة لأطفال، إذا عولج في الوقت المناسب.

وأكمل: “غالبًا ما تسبب الفيروسات المعوية (مثل المكورات السحائية) تفشي المرض في الموسم الدافئ، عن طريق السباحة في المسابح وأحواض المياه المغلقة، وكذلك عن طريق الأيدي القذرة والاتصال المباشر”.

ويُسبب الفيروس المعوي لدى البالغين عادة ظهور أعراض كالتهاب الجهاز التنفسي والحمى وأحيانًا اضطرابات في الجهاز الهضمي، أما الأطفال الصغار وتلاميذ المدارس وأحيانًا المراهقون فقد يصابون بالشكل الحاد للمرض، مثل التهاب السحايا الفيروسي.

وقال كونوفالوف: “غالبًا ما تكون إصابتهم حادة، ومصحوبة بحمى، وظهور ما يسمى بالعلامات السحائية، وأعراض محددة بما فيها الصداع الشديد، والتقيؤ الذي لا يجلب الراحة، وفقدان الوعي، والتشنجات هي ممكنة أيضًا”.

وأشار إلى أنه عادةً لا تختلف أعراض المرض عن التهابات الجهاز التنفسي الأخرى، حيث يمكن أن تستمر هذه الحالة لعدة أيام، كما هو الحال مع التهاب الجهاز التنفسي العادي أو العدوى المعوية، “ولكن، بالنسبة لالتهاب السحايا الفيروسي المعوي، فإن الأعراض العصبية، كقاعدة عامة، يصاحبها تكرر في ارتفاع درجة الحرارة بعد حوالي أسبوع من بداية المرض، وبالإضافة إلى الصداع قد تظهر على خلفية الموجة الثانية لارتفاع درجة الحرارة وسوء الحالة الصحية العامة، علامات تلف الجهاز العصبي؛ مثل التقيؤ المتكرر، لذلك يتم إدخال هؤلاء المرضى إلى المستشفى في أقسام العدوى المعوية أو الجراحة، ومن السمات المميزة أيضًا ما يسمى بالأعراض السحائية التي يسببها تهيج السحايا الناجم عن فرط زيادة السوائل في تجاويف النخاع الشوكي والدماغ”.

وأكد أن فرط زيادة السائل النخاعي هو الآلية الرئيسية للأضرار التي يُلحقها التهاب السحايا الفيروسي، زيادة الضغط داخل الجمجمة والضغط في النخاع الشوكي، لذلك يؤدي عمل ثقب في العمود الفقري إلى تحسن حالة المريض بشكل كبير.

شارك على

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest